كُنت في عرض البحر ، السماء مُرصعه بالنجوم كانها لؤلؤ صعد من البحر وحٌفر في السماء بقُدرة عليم مٌقتدر
كُنت جالس على مركب يتأرجح كل ما صطدمت به موجه
يتوارى الى مسامعي صوت اغاني قادم عبر الاثير ممزوج بغشوشه يُعلى صوتها كل ما هبت نسمه من نسائم البحر ،رافضه ان يكون هُناك ما يُعكر صفو السكون .
لا ازل استطيع رؤيه الساحل المليئ بالنخيل على امتاد الشريط الساحلي ، يعلو فوقها قمرُ مُكتمل يرسل شعاعه عليها وتُضاء قممها
كأنها فوانيس اشعلها حُراس السماء مُعلنين عن افتتاح مسرح الكون.
كأنها فوانيس اشعلها حُراس السماء مُعلنين عن افتتاح مسرح الكون.
فُرشت سجادة بيضاء امام المسرح منسوجه من خيوط ماسيه يزيد تلؤلُؤها كل ما ازدادت الامواج اضطراباً
.
.
قٌلت في نفسي: لقد اقترب العرض ... ولكن اين الحضور ؟
إزداد صرير الرياح وإزداد في داخلي السكون،،،،،،،،، توقف الزمن بُرهه حين شعرت ان روحي ذهبت معى ارواح الُمتأملون لتحضر العرض اللذي كان بعنوان " ليس للحياة معنى بلا تأمل "
فسُبحان من بيده ملكوت السماوات والارض
