الساعة تُشير الى الثالثه بعد منتصف الليل ... اقف امام النافذه .
تهُب نسمات الليل الباردة باعثة القشعريره في جسمي،الشارع خالي من الماره ، يتوارى الى مسامعي نُباح الكلاب الضاله الرافض لسكون الليل المُطبق.
انها ساعات واُغادر الحالمة تعز ، انها ساعات واُدير ظهري مُجبراً على فراقها ،فراقأ - إن شاء من يجمع الحبيبان - ينتهي بلقاء.
يشتد الليل كئابةً وتتسارع انفاسي كُلما قرُب الفراق ،،،، اُشير بيدي واقول " انها تسكُن هُناك ".
إنها ......!! يتوقف عقلي عن التفكير ويعجز قلمي عن الكتابة .
اُحاول عبثاً ان اُبحر في بحر الكلمات باحثاً عن وصف لها ، ولكن الامواج تٌردي قاربي وتُحطم مجادفي.
انظر الى الساعة في خوف، تُشير الى الرابعه ،صرخت في داخلي ان توقفي عن الدوران ،ولكنها لم تستجب .
ايا ليل هل لك ان تطل ويا زمن هل لك ان تقف !... ولكن دون جدوى .
تتسلل خيوط الفجر الرماديه مُعلنة أن لا مفر .... يُغادر جسدي الغرفه ، ولكن روحي ما تزال هُناك ،،،امام النافذه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق