الخميس، 20 ديسمبر 2012

في ذكراها


لا ادري من اين ابداء و لا اين انتهي،،،،،،
مشاعر تضطرم في داخلي حين اذكر من سكنت قلبي واستحوذت على عقلي وملكت بطيفها جميع جوارحي، كالنار تُرسل حرارتها في جسد تزحف عليه برودة الموت إلا إنها تُبقيه على قيد الحياة.
.
تختفي شمس الحياة في ايام الخريف إلا ان شمسها عني لا تغيب. شمس لا أعرف معها ليل قارس ولا يوم ممطر.
يزحف الهم تارة إلي وأغرق في بحره ،تنقطع انفاسي،تقل حركتي، يتشوش تفكيري،أحاول جاهداً ذِكرها ، احتاج إليها في وقتها كحاجة التائه في الصحراء الى ماء،،،،، اقول في نفسي "اني هالك لا مُحال" ،،،يزداد السواد في عيني ، لا اسمع إلا صدى صوتي يتردد في داخلي ،يتضائل تدريجياً حتى يكاد يختفي ،،،،،، استجمع كل ما تبقى لدي من قوة تُبقيني علي قيد الحياة ناطقاً بإسمها،ومن ثم أُسلم نفسي لقدرها،،،،،،،،،،،
لا اشعر إلا ويدها تمتد إلي وتمسك يدي باعثة حياةً في جسداً قد فقدها، تخترقني حرارتها موقدةً امل في روحاً قد اُطفئ . افتح عيني وانظر الى جسداً خُلق من طين فردوس أعلى،نُفخت فيه من روح مالك الارواح .اتحقق في وجهها ارى في حُسنها كل ما كُتب في وصف حورٍ وُعد المتقون بلقائهم في جنة عرضها السموات والارض اُعدت لهم.

اسلم نفسي لها لتنتشلني من غرقي وتُعيدني الى شاطئ الحياة.الشاطئ اللذي هي فيه شمس انعم بنوره، وشفقُاً يسحرني لرؤيته،وليلاً اتغنى تحت ضياء بدره ولؤلؤة نجمه.،،،،،،،،،، فيا خالق الحياة لاتحرمني نعمة العيش في دُنيا تسكُنها روحها،ومستقبلاً يجمعني بها ، وأخرة أن كانت جنة اُخلد فيها معها، وإن كانت ناراً لا تمنعني فيها من زيارتها .

هناك تعليق واحد: