‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأمل ، الليل، القمر، الشتاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأمل ، الليل، القمر، الشتاء. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 13 مايو 2012

الليل والأمل


في إحدى ليالي الشتاء البارده كُنت قد شرعت بالخلود الى النوم،واطفئت الانوار واستلقيت على سريري الكائن بجوار النافذه المُطله على الشارع الرئيسي. .كان هذا في منتصف الليل.
استلقيتُ على فراشي الصغير , واللذي رغم صغر حجمه كان يحتوي كُل ليله الجسد اللذي انهكته الايام ولكن لم تُضعفه ، والنفس اللتي حملتها السنون فوق طاقتها ولكن لم توهنه.....
وما ان تعودت عيني على الظلام الدامس بعد انطفاء النور,بداء نور -لم اُدرك في لحظتها من اين مصدره - يتسلل عبر النافذه مُخترقاً " الستارة " مُبدداً شيئ فشيئ الظلام الى نور. ...
فتحت الستار فنظرت الى الشارع لم اجد سوى اكوام الثلج المُتناثره ولكن ,....... لم ارى يوماً بياض الثلج ناصع كهذا اليوم ..ماهو السبب؟ . ثم سددتُ نظري الى السماء فوجدتُ ماكانت نفسي تتعجب له . وجدت السماء سوداء الرداء مُجسدةً هموم واحزان بني البشر, اجتمعت كُلها مكونة رداء تكادُ العينُ لاترى بدايته ولاتُدرك نهايته, ففزِعت وقتها... فتجولت بنظري في الرداء باحث عن ما يُخفف من روعتي وهلعي ..... واخيراً وجدتُ في وسط الرداء الاسود ثُقب يتسلل منه شُعاع ابيض يصلُ الارض رغم صُغر الثقب القادم منه، شُعاع يحول ولو بجزء بسيط ظلام السماء الى نور..... فأيقنت حينها انه الأمل اللذي لاينقطع وان قل زخمه , انه الامل اللذي لولاه لماقامت للبشرية قائمه ..... انه بكل بساطه وقود الحياه.........