في
إحدى الليالي المظلمه ، كان المطر يهطل بغزاره حتى حسبت ان الارض ستغرق من
غزارته، وكانت السماء تضيئ بلون ابيض
يكادُ الاعمى يُبصر من حدته ملحوق بدوي
الرعد اللذي كان يهز الارض هز، حتى حسبت ان الاموات في قبورهم جزعو من شدته.
بعد فترة توقف المطر ، وحل سكون الليل كأن الكون
عانق الخشوع . واختفت من بعده صوت الاماني وهجع الناس الى الرقود. وقتها سئلت
السماء عن حقيقة صوت الرعد ؟ هل هو صوت
الحق في اعماق الحياة ام هو انين وحنين
رددها قلب الكون الحزين ؟او ربما تكون قوة السماء
وكأن في صوتها روح العذاب ؟.............
الا
ان الليل لم يجب و ظل راكداً جامداً وقد
تركني في حيرتي ........ فسبحان اللذي سبح الرعد بحمده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق