لماذا هذه ثقافه الاحباط المُنتشره في مُجتمعاتنا ، واللتي تكاد تفتك في الصغير قبل ان يشب ومن قبله فتكت بالشائب واوهنته.
ثقافة الا يكون لديك حلم وان ترضى "بما قسم الله لك"-بمعناها السلبي- ثقافه للأسف انتشرت كالسرطان في شرائح واسعه وأخذت تنخُر في اساساتها حتى اضعفتها. ولربما يكون الواقع العربي اللذي نعيشه هو المسؤول عن هذا او بتعبير اخر "المسؤول عن اغتيال احلامنا"، فمن منا لم يُستهزاء به او بأحلامه ؟
إن الواقع لا يصنع الحلم ،بل الحلم من يصنع واقعنا. فنحن نعيش على وقعها علينا ومدى تأثيرها فينا بغض النظر عن حقيقتها . فهي المُحرك لنا . فإذا كانت الحقيقة هي السيارة ، فليكن الحٌلم هو من يُحركها.
لنطلق العنان لأحلامنا، و نكسر القيود التي وضعها المُثبطون والنمطيون، فما خُلد اسم انسان إلا لانه حالم ، وما كُتب في التاريخ الا عن اُناس عاشو لحُلم وأصبحو عُظماء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق