" رحلة في عالم الاموات .....
في احدى ليالي الشتاء، لم استطع النوم حينها وكانت الساعة قد جاوزت منتصف الليل
لا ادري وقتها اجتاحتني رغبة في الخروج ولكن الى اين ؟!! تجاهلت السؤال
لبست معطفي وشالي وخرجت من الباب الخلفي للعمارة كانت ليلة دافئه نوعاً ما والسماء داكنة.
الشارع بالطبع خالي من الماره ،سكون مطلق يجوب المكان اكادً اسمع فيه نبضات قلبي .
مشيت في الطريق حتى مررت بمحاذاة مُنتزه " بارك" كبير يمتد على مساحة شاسعه ، فقررت وقتها الدخول اليه، بعدها ايقنت انني في زيارة الى عالم الاموات
الظلام حولي كثيف اكادُ لا ارى الطريق،وضباب الأسى يحجب الرؤيه، رأيت الاشجار واقفة وقد ذبلت اوراقها وتساقطت وكأنها تتلو رواية الموت ولكن .... هل من سميع؟
رأيت زهور الحياة قد جفت بصمت مُحزن لسان حالها يقول :لقد جف سحر الحياة ، فهيا نجرب الموت. رفعت نظري الى السماء باحثاً عن مخرج فوجدت ثورة الشر في سواد السماء. هممت بالخروج فسمعت صوتاً يُنادي قائلاً :لقد أتيت وغادرت برغبتك ،وايقن انك في حينها لن تغادرها ابــــــدا ....... "فما أجمل الحياة"

